توسع دائرة الحرب مع إيران و إنتشار القوات الاسبانية في منطقة النزاع (تركيا، المحيط الهندي، لبنان)

جودي مصباح
عضو فريق التحرير بجريدة HispArabia في إسبانيا

الثلاثاء 24 مارس 2026 , وكالات أنباء

أخذت ساحة الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل ضد إيران في التوسع تدريجيًا لتشمل عددًا متزايدًا من الدول، التي كان بعضها يضم بالفعل قوات إسبانية منتشرة قبل بدء الهجمات، و ذلك ضمن مهام دولية لحفظ السلام والأمن في المنطقة.

و على الرغم من اختصارالحكومة الإسبانية موقفها في عبارة “لا للحرب”، إلا أنها تواصل دعم حلفائها في الناتو.و في هذا الصدد، أكدت وزيرة الدفاع “مارغريتا روبليس” الأسبوع الماضي على الدعم الذي تقدمه الوحدة الإسبانية في الحفاظ على جاهزية بطارية صواريخ مضادة للطائرات من طراز “باتريوت “MIM-104 في قاعدة إنجرليك الجوية بتركيا، والتي تمكنت بفضل أجهزة الإستشعار الخاصة بها من رصد و تتبع مسار صاروخ إيراني. و كان من المُرجح أن وجهة هذا الصاروخ هي القاعدة المذكورة في جنوب تركيا، حيث تتواجد أيضًا القوات الأمريكية، التي تمكنت لاحقًا من تدميره في الجو بواسطة صاروخ اعتراض من طراز SM-3 أُطلِق من مُدمّرة تابعة للبحرية الأمريكية، والتي قد تكون المُدمّرة يو إس إس أوسكار أوستين (DDG-79) المتمركزة في روتا،إسبانيا.

و على مسافة أبعد جنوبًا، تواصِل إسبانيا منذ سنوات مشاركتها وقيادتها لما يُعرف بالعملية “أتالانتا”، التي تضم حاليًا المفرزة الجوية المسؤولة عن تشغيل الطائرة للإستطلاع البحري (D.3VIGMA) من القاعدة الجوية الفرنسية في جيبوتي مع الحفاظ على وجود سفينة مرافقة بصورة دائمة وتتمثل حاليًا في الفرقاطة “كنارياس F-86” من فئة “سانتا ماريا”.

تنشط عملية “أتالانتا” في غرب المحيط الهندي، وتحديدًا في خليج عدن، حوض الصومال، البحر الأحمر، خليجي السويس والعقبة كما في المياه القريبة من عمان والدول المجاورة.

اترك تعليقا