
إسبانيا تلقي جوا بـ 12 طن من المساعدات الغذائية إلى سكان قطاع غزة
- ۲۲ أغسطس، ۲۰۲۵
- سياسة
- 0 Comments
الجمعة 22 اغسطس 2025 ، وكالات أنباء
أكدت وزارة الدفاع بحكومة إسبانيا بأن القوات الجوية الإسبانية قد قامت باستخدام الطائرة طراز A400 لإلقاء 12 طن من المواد الغذائية داخل قطاع غزة، حيث انطلقت الطائرة العسكرية الإسبانية من الأردن وعلى متنها ما يقرب من 5500 من الوجبات الغذائية التي تكفي 11 ألف شخص.
كانت الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية AECID قد قامت بإعداد هذه الوجبات الغذائية التي تم إلقائها باستخدام 34 من المظلات، وذلك في إطار جهود الحكومة الإسبانية لتخفيف حدة المجاعة والكارثة الانسانية التي يعاني منها سكان غزة أمام منع إسرائيل لدخول المساعدات الإنسانية عبر الممرات البرية.
كان وزير الخارجية الإسباني قد صرح قائلا بأن هذه المساعدات “تمثل نقطة في محيط، نأمل في أن تُسهم في تخفيف حدة المجاعة التي تسببت فيها إسرائيل داخل قطاع غزة”. وأضاف المسؤول الإسباني بأن “ما يحدث في غزة يجب أن يتوقف ولا يجب أن يتكرر”. وذكر بأن هذه الكارثة الإنسانية ستنتهي بـ “إنهاء الحرب، وفرض حل سياسي دائم قائم على وجود دولتين”. ووصف المجاعة في غزة بأنها “وصمة عار على جبين البشرية، فنحن نتحدث عن وفيات يومية بين سكان قطاع غزة، وأصبح هناك 100 ألف طفل، و40 ألف رضيع مهددون بالموت”. وأشار إلى أنه “على إسرائيل أن تسمح بالدخول الحر والدائم وبدون توقف لكل المساعدات الإنسانية الممكنة”. وشدد على أنه “في ظل هذه الأوقات الصعبة يجب التحرك الآن، وليس غدا أو الأسبوع المقبل”، مؤكدا على أن “إسبانيا هي أكثر بلدان المجتمع الدولي مساعدة لفلسطين، وأنها فعلت ذلك من منطلق العدالة والإنسانية”.
من جانبها وصفت وزيرة الدفاع الإسبانية ما قامت به إسبانيا من إلقاء مساعدات غذائية في قطاع غزة بأنه “أمر مثير جدا”، وأضافت قائلة: “يجب أن نهنئ أنفسنا على ذلك، فبنيامين نتنياهو لا يسمح بمرور المساعدات الإنسانية عبر البر”. وأبرزت المسؤولة المذكورة شعور الحكومة الإسبانية بـ “الألم” تجاه الأوضاع في غزة، مؤكدة على أنها “أوضاع غير مقبولة على الاطلاق، كما أنه لا يتحمل أحد رؤيتها”. وذكرت بأن “إسبانيا ستواصل تقديم الدعم من وجهة النظر الإنسانية، على الرغم من أن ذلك أصبح غير كافيا، وأنه يجب أن نكون واضحون جدا وصارمون في إدانتنا لنظام بنيامين نتنياهو، وأنه على المجتمع الدولي أن يتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن”.
شددت على أن كل الإسبان سيتواجدون دائما في أي إجراءات إنسانية تُسهم في مساعدة سكان قطاع غزة، بهدف إنهاء المجازر والوضع الإنساني المرعب في هذا القطاع. وأشارت وزير الدفاع الإسبانية إلى وصول 13 طفل فلسطيني مريض إلى القاعدة الجوية العسكرية في سرقسطة في شرق إسبانيا، وأكدت بأن الحالة الصحية لهؤلاء الأطفال “تبرز معاناة جميع سكان قطاع غزة، وتوضح الوحشية التي ينتهجها بنيامين نتنياهو في القطاع الفلسطيني”.