فتح مكتب لتنسيق إعادة إعمار أوكرانيا بالعاصمة الإسبانية مدريد

  • ۱۲ يوليو، ۲۰۲۵
  • سياسة
  • 0 Comments

السبت 12 يوليو 2025 ، وكالات أنباء

أعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، أثناء مداخلته في النسخة الرابعة لـ “مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا”، المُنعقد في العاصمة الإيطالية روما، بأن إسبانيا ستقوم بفتح “مكتب لإعادة إعمار أوكرانيا” في العاصمة مدريد، وذلك كي يُسهم هذا المكتب في تحريك الأدوات المالية الرسمية المطلوبة، ويضمن التنسيق على مستوى المؤسسات، ويُسهل الزيارات المنتظمة إلى أوكرانيا من جانب المسؤولين والعاملين في القطاع الخاص والشركات الإسبانية التي يمكن أن يكون لها دور محوري في دعم جهود إعادة الإعمار وتحديث البنية التحتية في أوكرانيا.

أشار إلى أن الأشهر المُقبلة ستشهد اجتماع جديد في مدريد للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والصناعي بين إسبانيا وأوكرانيا، إلى جانب عقد منتدى لرجال الأعمال يهدف لدعم تحريك الاستثمارات لإعادة الإعمار في أوكرانيا، وتعزيز مساعدات الطوارئ وتنفيذ مشروعات تهدف للتعافي السريع، وتهيئة الظروف لجذب استثمارات القطاع الخاص ومشاركة المجتمع المدني.

شدد المسؤول الإسباني قائلا: “على الرغم من مرور أكثر من ثلاثة أعوام على هذا العدوان الروسي ضد أوكرانيا، وعلى الرغم من بشاعة هذا العدوان، إلا أن فلاديمير بوتين لم يحقق هدفه النهائي، ولن يحققه أبدا”. وأضاف بأنه “على قناعة من أن أوكرانيا ستكتب فصلا جديدا من السلام والأمن والرفاهية في القارة الأوروبية، وستواصل في الأخير طريقها نحو الانضمام الكامل إلى الاتحاد الأوروبي”.

ذكر بأن دعم إسبانيا لأوكرانيا سيظل “ثابتا ومستمرا”، اشتمل على دعم عسكري يُقدر بنحو 2 مليار و820 مليون يورو، و110 مليون يورو في صورة مساعدات إنسانية، و845 مليون يورو كمساعدات مالية، فضلا عن أن إسبانيا قد استقبلت رابع أكبر جالية أوكرانية نازحة إلى خارج أوكرانيا، والتي تقدر عددها بما يزيد عن 245 ألف شخص.

كشف بأن مكتب إعادة إعمار أوكرانيا في مدريد سيتبع وزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال بالحكومة الإسبانية، وسيعمل في تعاون مشترك مع الوكالة الدولية للتعاون الدولي من أجل التنمية AECID والوزارات المعنية في أوكرانيا، وسيكون دور العاملين في هذا المكتب هو تقديم الاستشارات للشركات الاسبانية الراغبة في الاستثمار أو المشاركة في مناقصات خاصة بمشروعات لإعادة الإعمار في أوكرانيا، وتحديد تلك الفرص أمام الشركات المالية الدولية لتحقيق نفس الهدف المذكور.

ذكر المسؤول الإسباني بأن “الشركات الإسبانية هي شركات رائدة في قطاعات مثل الصحة والطاقة وإدارة المياه والبنية التحتية للخطوط الحديدية والزراعة والغذاء والرقمنة وفي قطاع الدفاع”، واعتبر بأن دعم وجود الشركات الإسبانية في أوكرانيا سيدعم بطبيعة الحال “علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، إلى جانب الاسهام في استعادة الاستقرار والأمن الأوروبي”.