إسبانيا تطالب شركائها الأوربيين بتعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل، والسفارة الإسرائيلية تحتج

  • ۲۹ يونيو، ۲۰۲۵
  • سياسة
  • 0 Comments

الاحد 29 يونيو 2025 ، وكالات أنباء

انتقد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي بأنها “تكيل بمكيالين بتوقيع عقوبات مستمرة على روسيا بسبب عدوانها على أوكرانيا، في الوقت الذي لا تتجاوب وبنفس الحزم مع انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة”، وطالب المسؤول الإسباني بأن يذهب الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوة تشتمل على “التعليق الفوري لاتفاق الشراكة الاستراتيجية مع إسرائيل”.

صرح أمام وسائل الإعلام وقبل المشاركة في قمة رؤساء دول وحكومات بلدان الاتحاد الأوروبي في بروكسل قائلا: “اعتقد بأنه بات من الواضح انتهاك إسرائيل وبشكل صارخ للمادة الثانية من اتفاق الشراكة، وبالتالي سأدافع اليوم أمام المجلس الأوروبي عن وجوب أن تذهب أوروبا إلى تعليق هذه الشراكة مع إسرائيل وبشكل فوري”.

ردت السفارة الإسرائيلية في مدريد على تلك التصريحات بوصف موقف الحكومة الإسبانية الحالية بقيادة الحزب الاشتراكي بأنه “ليس له أي تفسير أخلاقي”، ووجهت في بيان رسمي انتقادات ضد رئيس حكومة إسبانيا بعد دعوته لشركائه الأوروبيين بضرورة دعم تعليق اتفاق الشركة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وذكرت السفارة بأن إسبانيا “تقف إلى الجانب الخاطئ من التاريخ”. وأشارت السفارة الإسرائيلية إلى أن تلك التصريحات تأتي بعد أيام قليلة من سقوط صواريخ باليستية إيرانية داخل الأراضي الإسرائيلية، وبعد مقتل 29 من المدنيين الإسرائيليين، وسقوط المئات من الجرحى، وتدمير أحياء سكنية، واجبار الملايين من المواطنين الإسرائيليين على العيش داخل الملاجئ لحماية أرواحهم”. وأضافت قائلة” في وسط كل ذلك، أبت الحكومة الإسبانية أن تدين هذه الأحداث ولو لمرة واحدة، كما أنها رفضت إدانة هجمات متعمدة ومتواصلة ضد المدنيين الإسرائيليين، واختارت الدعوة لتعليق اتفاقيات أوروبية مع إسرائيل وفرض حظر على بيع الأسلحة لصالح بلد يتعرض للهجوم”.

ذكرت قائلة بأن “ذلك أمر مؤسف للغاية”، مؤكدة على أن إسرائيل “هي بلد ديموقراطي يواجه تهديدات وجودية من جبهات مختلفة، وأن لها الحق والواجب في الدفاع عن نفسها، وأن موقف الحكومة الإسبانية يضع بإسبانيا على الهوامش الأكثر تطرفا، ويبعدها أكثر فأكثر عن الموقف الأوروبي تجاه منطقة الشرق الأوسط”. فيما استدعت على أثر هذا البيان وزارة الخارجية الإسبانية القائم بالأعمال بالسفارة الإسرائيلية، دان بوراز، ووصفت هذا البيان بأنه “غير مقبول”.